آخر الإضافات :

تعريف عام بدين الإسلام pdf

تعرض الكاتب لمعاني مهمة منها: ما مدي العلم العقائدي الذي تبلغه الحواس وقدرتها؟ الخيال وأهميته في الإسلام, والأدلة النفسية على وجود العالم الآخر وكيف أنها تعزز الإعتقاد بوجود الحياة أخري.
في الإيمان تعرض الكاتب إلى أدلة وجود الله، ومعني أنه رب العالمين ومالك الكون، ووضح كيف أنه الأحق بالعبادة لأنه لا إله إلا هو والأدلة العقلية على ذلك.

وما هي مظاهر العبادة ومظاهر الإيمان؟ وما الفرق بينهما وما أوجه الشبه؟ وتعرض لثمرات الإيمان باليوم الآخر، وثمرات الإيمان بالقدر والغيب والملائكة والكتب والرسل.
وفي كل قضية يعرض الشبهات التي ذكرت من قبل، ويردها ردودًا عقلية واضحة جلية.

تعريف عام بدين الإسلام: يقع هذا الكتاب في 190 صفحة، وقد نُشر أول الأمر مقالات في جريدة (المدينة) السعودية سنة 1969، ثم نشرته وزارة المعارف الأردنية في عدد خاص من مجلتها (رسالة المعلم)، وبعد ذلك نُشر في كتاب أعيد طبعه إلى اليوم أكثر من ثلاثين مرة وتـُرجم إلى عدة لغات.
ولد الشيخ علي الطنطاوي في دمشق بسوريا في 23 جمادى الأولى 1327 هـ الموافق 12 يونيو 1909 لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضًا (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها من العلماء البارزين ولهم تراجم في كتب الرجال. كان علي الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظامية؛ فقد تعلم في هذه المدارس إلى آخر مراحلها، درس الثانوية في “مكتب عنبر” في دمشق، ومنه نال البكالوريا (الثانوية العامة) سنة 1928. بعد ذلك ذهب إلى مصر ودخل دار العلوم العليا، ولكنه لم يتم السنة الأولى وعاد إلى دمشق في السنة التالية 1929 فدرس الحقوق في جامعة دمشق إلى أن نال الليسانس سنة 1933. خلال ذلك كان يكتب في “الناقد” و”الشعب” وسواهما من الصحف السورية. وفي سنة 1933 أنشأت المجلة الكبرى “الرسالة”، فكان الطنطاوي واحدًا من كتـّابها. انتقل إلى العراق في عام 1936 ليعمل مدرّسًا في الثانوية المركزية في بغداد، ظل يدرّس في العراق حتى عام 1939، وفي عام 1940 ترك التعليم ودخل سلك القضاء، فصار القاضي الممتاز في دمشق، وأمضى في هذا المنصب عشر سنوات (1943 – 1953)، ثم نـُقل مستشارًا لمحكمة النقض ببغداد فالشام فالقاهرة أيام الوحدة بين مصر وسوريا. أهم مشاركة له كانت في “المؤتمر الإسلامي الشعبي” في القدس عام 1953، والتي تمخضت عنها سفرته الطويلة في سبيل الدعاية لفلسطين، التي جاب فيها باكستان والهند والملايو وأندونيسيا. في عام 1963 سافر علي الطنطاوي إلى الرياض مدرّسًا في “الكليات والمعاهد” (وكان هذا هو الاسم الذي يُطلق على كليتي الشريعة واللغة العربية، وقد صارت من بعد جامعة الإمام محمد بن سعود). في عام 1964 انتقل الشيخ إلى مكة للتدريس ليمضي فيها خمسًَا وثلاثين سنة، ثم إلى جدة فأقام فيها حتى وفاته في عام 1999. هذه السنوات الخمسة والثلاثون كانت حافلة بالعطاء الفكري للشيخ، ولا سيما في برامجه الإذاعية والتلفازية التي استقطبت ملايين المستمعين والمشاهدين وتعلق بها الناس على اختلاف ميولهم وأعمارهم وأجناسهم. توفي بعد عشاء يوم الجمعة، 18 يونيوعام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420هـ، في قسم العناية المركزة في مستشفى الملك فهد بجدة، ودُفن في مكة المكرمة في اليوم التالي بعدما صُلي عليه في الحرم المكي الشريف. كان الشيخ الطنطاوي قوة فكرية من قوى الأمة الإسلامية، ونبعًا نهل منه طالبو العلم والأدب في كل مكان، كان قلمه مسلطـًا كالسيف سيالاً كأعذب الأنهار وأصفاها، رائعة صورته، مشرقـًا بيانه. 

الكتاب : تعريف عام بدين الاسلام
المؤلف: علي الطنطاوي

الناشر : دار المنارة للنشر والتوزيع
  - جدة /السعودية
الحجم : 3.5 م.ب. 
عدد الصفحات : 192
معاينة الكتاب : Archive - D.Google



شارك الموضوع :

إرسال تعليق

( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

تابعنا ..!

twitterfacebook youtube google pluslinkedinrss feedemail

أدخل ايميلك ليصلك جديدنا

لا تنسى الدخول علي إيميلك لتفعيل الاشتراك:

المتابعون

جميع اصدارات سلسلة عالم المعرفة

 
copyright © 2011-2016. مكتبة عسكر - All Rights Reserved