آخر الإضافات :
الرئيسية » , , , , , » كتاب الأمالي مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر لـ أبي علي القالي pdf

كتاب الأمالي مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر لـ أبي علي القالي pdf

كتاب الأمالي مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر
يضم هذا الكتاب الذي بين أيدينا أربعة كتب في كتاب اقتربت صفحاته من الألف 
كتاب الأمالي 
كتاب ذيل الأمالي
كتاب النوادر
للأديب اللغوي أبي علي اسماعيل بن القاسم بن عيذون القالي
وكتاب التنبيه مع أوهام القالي في أمانيه 

من تأليف ابي عبيد عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد البكري الأندلسي 
 أطنب العلماء في الثناء على كتاب "الأمالي"، حيث أنزلوه المكانة العالية التي تليق بمثله من الكتب التراثية وذلك لما يحتويه من تنوع في الموضوعات. فقد أورد فيه المصنف كل ما يتعلق بلغة العرب شرحاً وبياناً، كما أورد فيه
طائفة من أمثال وأشعار وأقوال العرب، وطُرز ذلك بأخبار الخلفاء والأمراء وبعض مما رآه في نوادر الحمقى والنساء وأخبار الناس وحكاياتهم، هذا بالإضافة إلى ما ذكره من غريب لغة العرب، وما فسره من آي الذكر الحكيم وأحاديث النبي الأمين صلى الله عليه وسلم، فضلاً عما ورده من وجوه القراءات، وطرائف الحكمة، وفنون الموعظة وأحوال الناس وصروف الدهر. كما وحرص القالي في كتابه على إيراد طائفة من أمثال العرب وأقوالهم، شارحاً المراد من ذلك لدى العرب، معتمداً فيما شرحه على أئمة اللغة، وأعلام الدرب كالأصمعي وغيره.
 وفي كتاب "الذيل" تابع القالي ما سرده في الأخبار والأشعار في كتابه الأمالي، لذلك جاء الكتاب متمماً للأمالي وتابعاً له. أما كتاب النوادر فهو من أهم دواوين الأدب وفيه يسرد القالي العديد من نوادر وطرائف الحكمة وأخبار الصحابة والتابعين... عُني البكري بكتاب "الأمالي" للقالي فأفرده بالتنبيه على أوهامه، والإصلاح لأخطائه فكان كتابه "التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه" وهو الكتاب الثالث في المصنف وفيه نبه البكري على أوهام القالي، مشدداً القول في مواضع، ومليناً في مواضع أخرى. مولياً الأبيات الشعرية عنايته الخاصة، منتقداً إياه في أخطائه في عزو الأبيات إلى غير قائليها، وفي تسمية الشعراء وأنسابهم وفي سياقه الأبيات، وفي نوعية الشعر ودخوله تحت شعر الهجاء أو المديح، كما وتطرق البكري إلى التصاريف منظرها، مسجلاً ما انتقده على القالي منها، متعجباً من القالي في بعض المواضع، مشدداً النقد عليه تارة ومن تلك ما ذكره في أن القالي إذا ذكر شيئاً من الشعر وجهل قائله: نسبه لإعرابي ولم يسمه...
ولما كان لهذا السفر أهميته بالنسبة للدارسين والمتخصصين في دراسة اللغة العربية وأدائها فقد عني به القائمون على نشره مثبتين في ذيله دراسة تحقيقية هدفها إجلاء ما غمض فيه من العبارات والألفاظ وتوضيح ما أبهم من المعاني وتجلى عملهم بـ أولاً: تخريج الآيات الواردة في الكتاب، وتخريج وجوه القراءات والأحاديث النبوية مع ربطها بمصادر اللغة، وتخريج الأقوال والآثار التي ساقها القالي في كتابه. ثانياً: تخريج الأشعار والأوزان والبحور الشعرية معتمدين في ذلك على ما سبق للقائمين في الهيئة المصرية إن قاموا به. ثالثاً: تمييز فقرات الكتاب ووضع عناوين خاصة لكل فقرات الكتاب. رابعاً: إصلاح التصنيف والتحريف الذي وقع في مباني كلمات النشرة الصادرة عن الهيئة المصرية. خامساً: الربط بين كتاب القالي "وكتاب البكري الأندلسي". سادساً: ترقيم فقرات كتاب البكري.


الكتاب : كتاب الأمالي مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي القالي في أمانيه  
المؤلف:  أبي علي القالي -ابي عبيد البكري الأندلسي
تحقيق : صلاح فتحي هلل -سيد عباس الجليمي
الناشر : مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت
الحجم : 57.7 م.ب.

عدد الصفحات : 976
معاينة الكتاب : Archive



شارك الموضوع :

إرسال تعليق

( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

تابعنا ..!

twitterfacebook youtube google pluslinkedinrss feedemail

أدخل ايميلك ليصلك جديدنا

لا تنسى الدخول علي إيميلك لتفعيل الاشتراك:

المتابعون

جميع اصدارات سلسلة عالم المعرفة

 
copyright © 2011-2016. مكتبة عسكر - All Rights Reserved