آخر الإضافات :

كتاب الروح لابن القيم pdf

محتويات الكتاب :
 تحقيق نسبة الكتاب
عنوان الكتاب
زمن تأليف الكتاب
سبب التأليف وبناء الكتاب
عرض بعض مسائل الكتاب
1- معرفة الأموات بزيارة الأحياء وسلامهم عليهم
2- تلقين الميت بعد الدفن
3- قراءة القرآن وإهداؤها للميت
موارد الكتاب
الصادرون عنه


أهمية الكتاب والثناء عليه
اختصار الكتاب وترجمته
الطبعات السابقة
النسخ الخطية المعتمدة
1- نسخة الظاهرية " الأصل / أ
2- نسخة آشتيان "ب
3- نسخة قليج باشا "ق
نص خطبة الكتاب الواردة في هذه النسخة
4- نسخة الشيخ أبابطين رحمه الله "ط
5- نسخة مكتبة الأوقاف ببغداد "غ
6- نسخة الحرم المكي الشرف "ج
نص خطبة الكتاب الواردة فيها
7- نسخة مركز الملك فيصل "ن
8- نسخة المكتبة الأزهرية "ز
منهج التحقيق

(خطبة الكتاب)
المسألة الأولى : هل تعرف الأموات بزيارة الأحياء وسلامهم عليهم أم لا؟
فصل : كلام عبد الحق الإشبيلي في سؤال الموتى عن الأحياء ومعرفتهم بأقوالهم وأعمالهم
فصل : في تلقين الميت في قبره
قصة الصعب بن جثامة وقصة ثابت بن قيس بن الشماس وتنفيذ ما أوصيا به بعد موتها في المنام
القضاء باللوث في الأموال والدماء وغيرها
المسألة الثانية : أن أرواح الموتى هل تتلاقى وتتزاور وتتذاكر أم لا؟
المسألة الثالثة : هل تتلاقى أرواح الأحياء وأرواح الأموات؟
الكلام على قوله تعالى : { الله يتوفى الأنفس حين موتها } الآية
حقيقة الرؤيا وأنواعها واضطراب الناس في أمرها
انتفاع الناس بالمنامات
المسألة الرابعة : أن الروح هل تموت , أو الموت للبدن وحده؟
عند النفخ في الصور هل تبقى الأرواح حية كما هي , أو تموت ثم تحيا؟
الكلام على قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن الناس يصعقون يوم القيامة , فأكون أول من يفيق ) الحديث
المسألة الخامسة : أن الأرواح بعد مفارقة الأبدان إذا تجردت بأي شيء يتميز بعضها من بعض حتى تتعارف وتتلاقى ؟ وهل تشكل إذا تجردت بشكل بدنها الذي كانت فيه وتلبس صورته , أم كيف يكون حالها؟
المسألة السادسة : أن الروح هل تعاد إلى الميت في قبره وقت السؤال , أو لا تعاد؟
الرد على ابن حزم فيما ذهب إليه أن القول بإحياء الميت في قبره قبل يوم القيامة خطأ
هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء أرواح الأنبياء وأشباحهم , أو أرواحهم فقط؟
المسألة [ الملحقة بالسادسة ] : هل عذاب القبر على النفس والبدن , أو على النفس دون البدن , أو على البدن دون النفس؟ وهل يشارك البدن النفس في النعيم والعذاب أو لا؟
جواب شيخ الإسلام ابن تيمية عن المسألة
فصل : مذهب سلف الأمة وأئمتها
فصل : الأدلة على مذهب السلف : احاديث عذاب القبر
فصل : أقوال الإمام أحمد في عذاب القبر ومنكر ونكير
أقوال أهل البدع والضلال
فصل : عذاب القبر هو عذاب البرزخ , فكل ميت مستحق للعذاب يناله نصيبه منه قبر أم لم يقبر
المسألة السابعة : ما جوابنا للملاحدة والزنادقة المنكرين لعذاب القبر وسعته وضيقه , كونه حفرة من حفر الناس أو روضة من رياض الجنة , وكون الميت لا يجلس ولا يقعد فيه؟
الأمر الأول من الأمور التي يعلم بها الجواب : أخبار الرسل قسمان
فصل : الأمر الثاني : أن يفهم عن الرسول صلى الله عليه وسلم مراده من غير غلو ولا تقصير
فصل : الأمر الثالث : الدور ثلاثة : الدنيا والبرزخ ودار القرار , ولكل دار أحكام مختصة بها
فصل : الأمر الرابع : أن الله سبحانه حجب الآخرة عن إدراك المكلفين في هذه الدار , وذلك من كمال حكمته
نزول الملائكة على المحتضر
فصل : الأمر الخامس : نار القبر وخضرته ليست من نار الدنيا وزراعتها
إذا شاء الله أطلع بعض عباده على شيء من عذاب القبر
فصل : الأمر السادس : حجب الله بني آدم عن كثير مما يحدثه في الأرض وهو بينهم
فصل : الأمر السابع : غير ممتنع أن ترد الروح إلى المصلوب والغريق والمحترق , ونحن لا نشعر بها , إذ ذلك الرد نوع آخر غير المعهود
فصل : الأمر الثامن : عذاب القبر ونعيمه اسم لعذاب البرزخ ونعيمه , وسمي عذاب القبر ونعيمه باعتبار غالب الخلق
فصل : الأمر التاسع : جعل الله لابن آدم بعثين ومعادين
المسألة الثامنة : ما الحكمة في كون عذاب القبر لم يذكر في القرآن مع شدة الحاجة إلى معرفته والإيمان به ليحذر ويتقى؟
الجواب المجمل
الجواب المفصل : الآيات التي ذكر فيها عذاب القبر
المسألة التاسعة : ما الأسباب التي يعذب بها أصحاب القبور؟
الجواب المجمل
الجواب المفصل
المسألة العاشرة : ماهي الأسباب المنجية من عذاب القبر؟
الجواب المجمل
الجواب المفصل : الأحاديث الواردة فيما ينجي من عذاب القبر
هل يسأل الصديق في قبره كما يسأل غيره
هل يسأل الأنبياء في قبورهم؟
حديث عبدالرحمن بن سمرة الذي بنى عليه أبو موسى المديني كتابه في الترغيب والترهيب
المسألة الحادية عشرة : السؤال في القبر هل هو عام في حق المسلمين والمنافقين والكفار , أم يختص بالمسلم والمنافق؟
المسألة الثانية عشرة : أن سؤال منكر ونكير هل هو مختص بهذه الأمة , أو يكون لها ولغيرها؟
المسألة الثالثة عشرة : أن الأطفال هل يمتحنون في قبورهم؟
المسألة الرابعة عشرة : هل عذاب القبر دائم أو منقطع؟
المسألة الخامسة عشرة : أين مستقر الأرواح ما بين الموت إلى القيامة؟ هل هي في السماء أم في الأرض؟ وهل هي في الجنة والنار أم لا؟ وهل تودع في أجسادها التي كانت فيها , فتنعم وتعذب فيها , أم تكون مجردة؟
سرد الأقوال المختلفة في المسألة
فصل : في قول من قال : إن الأرواح في الجنة
فصل : في قول مجاهد : إنها ليست في الجنة , ولكن تأكل من ثمارها وتجد ريحها
غلط أكثر الناس في اعتقادهم أن الروح من جنس الأجسام التي إذا شغلت مكانا لا يمكن أن تكون في غيره
للروح شأن آخر غير شأن البدن
فصل : اختلاف شأن الروح بحسب قوتها وضعفها وكبرها وصغرها
فصل : في قول من قال : أرواح المؤمنين عند الله تعالى , ولم يزد على ذلك
فصل : في قول من قال : أرواح المؤمنين بالجابية , وأرواح الكفار بحضرموت ببرهوت
فصل : في قول من قال : إنها تجتمع في الأرض التي قال الله فيها : { ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون
فصل : في قول من قال : أرواح المؤمنين في عليين في السماء السابعة , وأرواح الكفار في سجين في الأرض السابعة
فصل : في قول من قال : أرواح المؤمنين تجتمع في بئر زمزم
فصل : في قول من قال : أرواح المؤمنين في برزخ من الأرض تذهب حيث شاءت
فصل : في قول من قال : أرواح المؤمنين عن يمين آدم وأرواح الكفار عن يساره
فصل : في قول ابن حزم : إن مستقرها حيث كانت قبل خلق أجسادها
فصل : في قول من قال : إن مستقرها العدم المحض
فصل : في قول من قال : مستقرها أبدان أخر غير هذه الأبدان
القول الراجح في المسألة
لا تعارض بين الآثار الصحيحة في ذلك
أربع دور للأنفس
المسألة السادسة عشرة : هل تنتفع أرواح الموتى بشيء من سعي الأحياء أم لا؟
الدليل على انتفاع الميت بما تسبب إليه في حياته
فصل : الدليل على انتفاعه بغير ما تسبب فيه
فصل : وصول ثواب الصدقة
فصل : وصول ثواب الصوم
فصل : وصول ثواب الحج
قول المانعين من وصول الثواب
قول المقتصرين على وصول العبادات التي يدخلها النيابة كالصدقة والحج
قول أصحاب الوصول
الكلام على قوله تعالى : { وأن ليس للإنسان إلا ما سعى
جواب أبي الوفاء بن عقيل
فصل : الكلام على قوله تعالى : { ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون
فصل : الجواب عن الاستدلال بقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا مات العبد انقطع عمله ) الحديث
فصل : قوله : الإهداء حوالة
فصل : قولهم : الإيثار بسبب الثواب مكروه
فصل : قولهم : لو ساغ الإهداء إلى الميت لساغ إلى الحي
فصل : قولهم : لو ساغ ذلك لساغ إهداء نصف الثواب وربعه إلى الميت
فصل : قولهم : لو ساغ ذلك لساغ إهداؤه بعد أن يعمله لنفسه
فصل : قولهم : لو ساغ ذلك لساغ إهداء ثواب الواجبات التي تجب على الحي
فصل : قولهم : إن التكاليف امتحان وابتلاء لا تقبل البدل
فصل : قولهم : لو نفعه عمل غيره لنفعه توبته عنه وإسلامه عنه
فصل : قولهم : العبادات نوعان
فصل : ردهم حديث : "من مات وعليه صيام صام عنه وليه
فصل : قولهم : ابن عباس راوي حديث الصوم عن الميت وهو الذي قال : لا يصوم أحد عن أحد
فصل : قولهم : أنه حديث اختلف في إسناده
قولهم : إنه معارض بنص القرآن
قولهم : إنه معارض بما رواه النسائي : " لا يصلي أحد عن أحد
قولهم : إنه معارض بحديث ابن عمر
قولهم : إنه معارض بالقياس الجلي على الصلاة والإسلام والتوبة
فصل : قول الشافعي في تغليط راوي حديث ابن عباس
فصل : أقوال أهل العلم في الصوم عن الميت
فصل : الجواب عن قولهم : يصل إليه في الحج ثواب النفقة دون أفعال المناسك
فصل : هل يشترط في وصول الثواب أن يهديه بلفظه أم يكفي مجرد نية العامل؟
هل يتعين على المهدي تعليق الإهداء؟
ما الأفضل أن يهدى إلى الميت؟
إهداء قراءة القرآن تطوعا بغير أجرة
الجواب عن القول بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرشد إلى إهداء القراءة
الإهداء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المسألة السابعة عشرة : هل الروح قديمة أم محدثة مخلوقة؟
اختلاف الأقوال في الروح
فصل : الأدلة على كون الروح مخلوقة
فصل : ما احتج به القائلون بقدم الروح
الكلام على قوله تعالى : { ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي
اضطراب الروايات عن ابن عباس في تفسير الآية
سؤالان مهمان
المسألة الثامنة عشرة : هل تقدم خلق الأرواح على الأجساد , أو تأخر خلقها عنها؟
أدلة القائلين بتقدم خلقها على خلق البدن
فصل : الدليل على خلق الأرواح بعد خلق الأبدان , والجواب عن استدلال الأولين
الكلام على قوله تعالى : { وإذ أخذ ربك من بني ءادم من ظهورهم
قول جهور المفسرين من أهل الأثر
فصل : منازعة الآخرين في معنى الآية
فصل : استدلال ابن حزم بقوله تعالى : { ولقد خلقناكم ثم صورناكم
فصل : الدليل على أن خلق الأرواح متأخر عن خلق أبدانها
المسألة التاسعة عشرة : ما حقيقة النفس؟ هل هي جزء من أجزاء البدن , أو عرض من أعراضه , أو جسم مساكن له مودع فيه , أو جوهر مجرد؟
أقول الناس في حقيقة النفس
ضبط ابن الخطيب لمذاهب الناس في النفس
[ الصواب في المسألة والأدلة عليه ]
[ الأدلة النقلية ]
فصل : الدليل الرابع والخمسون
فصل : الدليل الرابع والستون
فصل : الدليل الحادي والسبعون
فصل : الدليل الحادي والثمانون
فصل : الدليل المائة
فصل : الوجه الثاني بعد المائة
فصل : الوجه الثالث بعد المائة
[ الأدلة العقلية ]
الوجه السادس إلى الوجه السادس عشر بعد المائة
فصل : أدلة المنازعين , وهي اثنان وعشرون وجها
فصل [ الجواب عن أدلة المنازعين
الشبهة الأولى : تغاير النفس والجسم
فصل : الشبهة الثانية : لو كانت النفس جسما لكانت قابلة للقسمة
فصل : الشبهة الثالثة : تجرد الصور العقلية الكلية إنما هو بسبب الآخذ لها , وهو القوة العقلية المسماة بالنفس
فصل : الشبهة الرابعة : القوة العقلية تقوى على أفعال غير متناهية خلافا للقوى الجسمانية
فصل : الشبهة الخامسة : حلول القوة العقلية في آلة جسمانية يوجب أن تكون دائمة الإدراك لتلك الآلة أو ممتنعة الإدراك لها , وكلاهما باطل
فصل : الشهبة السادسة : كل أحد يدرك نفسه وإنما يحصل ذلك إذا كانت النفس غنية عن المحل
فصل : الشبهة السابعة : انطباع الصور الخيالية العظيمة في الجسم الصغير محال
فصل : الشبهة الثامنة : لو كانت النفس جسمانية لضعفت في زمن الشيخوخة
فصل : الشبهة التاسعة : القوة العقلية غنية في أفعالها عن الجسم
الشبهة العاشرة : القوة الجسمانية تكل بكثرة الأفعال
فصل : الشبهة الحادية عشرة : اجتماع السواد والبياض معا في الجسم محال
فصل : الشبهة الثانية عشرة : لو كان محل الإدراكات جسما لكان الإنسان عالما بالشيء وجاهلا به في وقت واحد
فصل : الشبهة الثالثة عشرة : النفوس الجسمانية متغايرة متنافية , والنفوس العقلية متعاونة متعاضدة
فصل : الشبهة الرابعة عشرة : لو كانت النفس جسما لكان بين تحريك المحرك رجله وبين إرادته للحركة زمان
فصل : الشبهة الخامسة عشرة : لو كانت جسما لكانت منقسمة وكان الإنسان عالما ببعض نفسه جاهلا بالعبض الآخر
فصل : الشبهة السادسة عشرة : لو كانت جسما لوجب ثقل البدن بدخولها فيه
فصل : الشبهة السابعة عشرة : لو كانت جسما لكانت على صفات سائر الأجسام
فصل : الشبهة الثامنة عشرة : لو كانت جسما لوجب أن تقع تحت جميع الحواس أو تحت حاسة منها
فصل : الشبهة التاسعة عشرة : لو كانت جسما لكانت ذات طول وعرض وعمق وشكل وسطح
فصل : الشبهة العشرون : خاصة الجسم أنه يقبل التجزي
فصل : الشبهة الحادية والعشرون : الجسم يحتاج في قوامه وبقائه إلى النفس
فصل : الشبهة الثانية والعشرون : لو كانت جسما لزم تداخل الأجسام أو كون الإنسان الواحد جسمين متلاصقين
المسألة العشرون : هل النفس والروح شيء واحد أو شيئان متغايران؟
قول الجمهور : إن مسماهما واحد
فصل : قول فرقة من أهل الحديث والفقه والتصوف : الروح غير النفس
أقوال أخرى في الروح
قول المصنف
المسألة الحادية والعشرون : هل النفس واحدة أم ثلاثة؟
الطمأنينة إلى الله سبحانه
حقيقة الطمأنينة
فصل : الطمأنينة إلى أسماء الرب تعالى وصفاته نوعان
طمأنينة الإحسان
فصل : سر لطيف يجب التنبيه عليه والتنبيه له
أقوال السلف في النفس المطمئنة
فصل : اليقظة اول مفاتيح الخير
فصل : آثار اليقظة وموجباتها
فصل : النفس اللوامة
فصل : النفس الأمارة
جنود النفس المطمئنة
الشيطان قرين النفس الأمارة
فصل : ما يطلبه جنود المطمئنة وجنود الأمارة
فصل : انتصاب الأمارة في مقابلة المطمئنة , وكيدها لها , وتلبيسها للحقائق وإظهارها في صور منفرة
فصل : مثال آخر من تلبيس الأمارة
فصل : مثال آخر
فصل : أمثلة أخرى
خصال تنقسم إلى محمودة ومذمومة
[ الفروق ]
الفرق بين الرفق والتواني
الفرق بين المداراة والمداهنة
الفرق بين خشوع الإيمان وخشوع النفاق
فصل : الفرق بين شرف النفس والتيه
فصل : الفرق بين الحمية والجفاء
فصل : الفرق بين التواضع والمهانة
فصل : الفرق بين القوة في أمر الله والعلو في الأرض
الفرق بين الحمية لله والحمية للنفس
الفرق بين الجود والسرف
فصل : الفرق بين المهابة والكبر
فصل : الفرق بين الصيانة والتكبر
فصل : الفرق بين الشجاعة والجراءة
فصل : الفرق بين الحزم والجبن
الفرق بين الاقتصاد والشح
فصل : الفرق بين الاحتراز وسوء الظن
فصل : الفرق بين الفراسة والظن
فصل : الفرق بين النصيحة والغيبة
فصل : الفرق بين الهدية والرشوة
فصل : الفرق بين الصبر والقسوة
فصل : الفرق بين العفو والذل
فصل : الفرق بين الانتقام والانتصار
فصل : الفرق بين سلامة القلب والبله والتغفل
فصل : الفرق بين الثقة والغرة
فصل : الفرق بين الرجاء والتمني
فصل : الفرق بين التحدث بنعم الله والفخر بها
فصل : الفرق بين فرح القلب وفرح النفس
فصل : فرح أعظم مما ذكر كله
فصل : الفرق بين رقة القلب والجزع
فصل : الفرق بين الموجدة والحقد
فصل : الفرق بين المنافسة والحسد
فصل : الفرق بين حب الرياسة وحب الإمامة للدعوة إلى الله
فصل : الفرق بين الحب في الله والحب مع الله , وهذا من أهم الفروق
فصل : الفرق بين التوكل والعجز
فصل : الفرق بين الاحتياط والوسوسة
فصل : الفرق بين إلهام الملك وإلقاء الشيطان
فصل : الفرق بين الاقتصاد والتقصير
الفرق بين الاجتهاد والغلو
فصل : الفرق بين النصيحة والتأنيب
فصل : الفرق بين المبادرة والعجلة
فصل : الفرق بين الإخبار بالحال والشكوى
فصل : الدين كله فرق
فصل : الفرق بين توحيد المرسلين وتوحيد المعطلين
فصل : الفرق بين تنزيه الرسل , وتنزيه المعطلة
فصل : الفرق بين إثبات حقائق الأسماء والصفات وبين التشبيه والتمثيل
فصل : الفرق بين تجريد التوحيد وبين هضم أرباب المراتب
فصل : الفرق بين تجريد متابعة المعصوم وإهدار أقوال العلماء
فصل : الفرق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان
فصل : الفرق بين الحال الإيماني والحال الشيطاني
فصل : الفرق بين الحكم المنزل الواجب الاتباع والحكم المؤول الذي غايته أن يكون جائز الاتباع.



الكتاب :  الروح
المؤلف: ابن القيم
تحقيق : محمد أجمل أيوب الاصلاحي
الناشر : مجمع الفقه الاسلامي جدة - دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع
الحجم :17 م.ب.
عدد المجلدات : 2 في ملف واحد + المقدمة
عدد الصفحات : 1018
معاينة الكتاب : الكتاب - مقدمة التحقيق


تحميل الكتاب برابط واحد في ملف مضغوط
↓ Download gulfup

 
↓ Download Archive
 
تحميل الكتاب والمقدمة بروابط منفردة

الكتاب - مقدمة التحقيق

شارك الموضوع :

إرسال تعليق

( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

تابعنا ..!

twitterfacebook youtube google pluslinkedinrss feedemail

أدخل ايميلك ليصلك جديدنا

لا تنسى الدخول علي إيميلك لتفعيل الاشتراك:

المتابعون

جميع اصدارات سلسلة عالم المعرفة

 
copyright © 2011-2016. مكتبة عسكر - All Rights Reserved